حَبيبتيِ املئى قلبيِ منٌ الحبُ اَشّعَاَرَاً
زِيدينيِ منٌ عبيرُ زَهرك فاِنيِ بِرَوُضَتك عِصفَورَاً
حَبيبَتي إن كَانَ حُبكِ عِذاَباً وَمَراَراً
فَماَ اَبدَع اَن ارتَشّفُه منّ بَينَ يَديِكيِ بِلاَ شّعوُراً
يَاَ لَيِلاَيِ فِيضيِ منّ نَهركِ حُباً يَفُوحُ عطراً
فِان كاَنِ غَراَمكِ مَوُتاً فاَمِيتينيِ اْلاَف المَراَت سَاَكُون فَخُوراً
اِذاَ كُنتيِ لَيِلاَي اَتينيِ باَعصاَراً
فَماَ اَمتع اَن يَقتَلِع اِعصَارك مِن قلبيِ كَلاَماً مَسُحُوراً
اَتفوه بِه شّعرً واَتغناهُ مِن اَجلكِ تكراَراً
فاَنتيِ اُسطوُرتِيِ بِموكبِيِ وَشّراَعاً بِمركِبيِ مَسطوُراً
اَكتُبهاَ لَكيِ حَبيِبتيِ عَلىِ وُاَجهُ الِمياَهُ مَختَصراً
كُلَ صِعاَب الاْمسيِ بِكَلِماَتِ الغَزلىِ لَكيِ مُحَوَرَاً
فَاَنتِيِ ليِ بِاللَيَاليِ اِلسَهره قَمرَاً
يِضِئ ليِ ظُلمَاَت وَشّمساً اَشّعلُ بِهاَ طُيوُبِاً وَبِثخُورَاً
شَّمِيساً اَستَمِد مِنهاَ دِفَئاً بِنَهَارَ
فِيهَا عُيونَ اَلبِشّرِ حَوليِ بَرداً وَقُلُوبُهم صُخُورَاً
حَبِيبِتيِ اَتَايتكِ منّ خَلفَ اَنهاَرَاً
اِجتَزَيِتُوهَ منّ اَجلُ بَِريقُ عَيِنَاكيِ عُبُورَاً
جِئتَك حَبِيبتِيِ لِنَملاْْ بَللُوُر حُبناَ عَشّقاً
َلنَبعَث بِه اِلىَ دُنيِاَ العَاَشّقِينَ كَيِ تَحمِلهُ طُيوُرَاً
يَرَاْهُ كُلَ اْلعَاشّقِينَ فَيَخُذُو منّهُ فُطُورَاً
َومَاَ يَتَبِقىَ مِنّهُ نَنثُرهُ عَلىَ اَلكَونُ اُسُطورَاً
حَبِيبتِيِ اِمِلْئنيِ مِن حَنَانكِ بُحُورَاً
فاِنيِ بِحَُبكِ بِينَ اَلعَاشّقيِنَ اَكُونُ مَسُرورَاً
حَبيبَتي إن كَانَ حُبكِ عِذاَباً وَمَراَراً
فَماَ اَبدَع اَن ارتَشّفُه منّ بَينَ يَديِكيِ بِلاَ شّعوُراً
يَاَ لَيِلاَيِ فِيضيِ منّ نَهركِ حُباً يَفُوحُ عطراً
فِان كاَنِ غَراَمكِ مَوُتاً فاَمِيتينيِ اْلاَف المَراَت سَاَكُون فَخُوراً
اِذاَ كُنتيِ لَيِلاَي اَتينيِ باَعصاَراً
فَماَ اَمتع اَن يَقتَلِع اِعصَارك مِن قلبيِ كَلاَماً مَسُحُوراً
اَتفوه بِه شّعرً واَتغناهُ مِن اَجلكِ تكراَراً
فاَنتيِ اُسطوُرتِيِ بِموكبِيِ وَشّراَعاً بِمركِبيِ مَسطوُراً
اَكتُبهاَ لَكيِ حَبيِبتيِ عَلىِ وُاَجهُ الِمياَهُ مَختَصراً
كُلَ صِعاَب الاْمسيِ بِكَلِماَتِ الغَزلىِ لَكيِ مُحَوَرَاً
فَاَنتِيِ ليِ بِاللَيَاليِ اِلسَهره قَمرَاً
يِضِئ ليِ ظُلمَاَت وَشّمساً اَشّعلُ بِهاَ طُيوُبِاً وَبِثخُورَاً
شَّمِيساً اَستَمِد مِنهاَ دِفَئاً بِنَهَارَ
فِيهَا عُيونَ اَلبِشّرِ حَوليِ بَرداً وَقُلُوبُهم صُخُورَاً
حَبِيبِتيِ اَتَايتكِ منّ خَلفَ اَنهاَرَاً
اِجتَزَيِتُوهَ منّ اَجلُ بَِريقُ عَيِنَاكيِ عُبُورَاً
جِئتَك حَبِيبتِيِ لِنَملاْْ بَللُوُر حُبناَ عَشّقاً
َلنَبعَث بِه اِلىَ دُنيِاَ العَاَشّقِينَ كَيِ تَحمِلهُ طُيوُرَاً
يَرَاْهُ كُلَ اْلعَاشّقِينَ فَيَخُذُو منّهُ فُطُورَاً
َومَاَ يَتَبِقىَ مِنّهُ نَنثُرهُ عَلىَ اَلكَونُ اُسُطورَاً
حَبِيبتِيِ اِمِلْئنيِ مِن حَنَانكِ بُحُورَاً
فاِنيِ بِحَُبكِ بِينَ اَلعَاشّقيِنَ اَكُونُ مَسُرورَاً
..
الشاعر : احمد علي فهيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق