خواطر مثالية في واحة مصرية

خواطر مثالية في واحة مصرية اسم لمع في قنوات التواصل الاجتماعي على صفحات الفيس بوك فنحن نتميز بأداءنا ومجموعتنا تحتوى على نخبة من كبار الشعراء ورواد الفكر وعشاق الكلمه وكبار الادباء

السبت، 4 مارس 2017

أنا وأنت - للشاعره السوريه المبدعة رحمة عواد


أنا وأنت 
تربينا على أحضان أمي 
وكبرنا من خير أبي 
وشربنا وأرتوينا من عين قريتنا الزارة 
ومشينا على بساط العشب الأخضر 
و زرنا قبر سيدنا سليمان المبارك
وأشعلنا البخور حول الأحجار السود
في يوم الجمعة الطيبة
وجلسنا تحت شجرة البلوط
كطفلتين لاتعرفا الا اللعب
رسمنا أسطورة في مخيلتنا
ما بين خيال و يقظة ....
ولعبنا ألعابنا ، وطارت معها أحلامنا
طير أبابيل على لحن حزين
وهتفنا بملء صوتنا على نغمات صوت أمي
يارب لا تموتن و أنا  صغير
وكأن كنا نعلم بموت صغار عصافير بلدي
موت أطفال لم تر ظلم أسدها
وتاهت مخيلتي على أسراب في سماء بلادي
تعزف تراتيل أنشودة بلاد الدم أوطاني
كنا نزور موتنا ونخفي الدمع داخلنا
وضاعت تلك الذكريات بين لعب طفولتنا
وبين قصة واقعنا اليوم المرير
وجف صوت قلمي على صوت أمي
صوت نبع الحنان على أنشودة
يارب لاتموتن وأنا صغير 

...
بقلمي -  رحمة علي عواد




هناك تعليق واحد:

  1. كلمات محزنه ومؤلمه وهي تعكس الواقع المرير الذي يعيشه اهلنا في سوريا فمن منا لم يشاهد اسراب الطائرات وهي ترمي براميل المتفجرات على البيوت وتهدمها على رأس ساكينها حرب ظالمه قتلت البسمه في قلوب الناس واحرقت قلوب الاهالي على اطفالهم وشعب باكمله شرد في شتى اصقاع العالم كل ذلك من اجل التمسك بالحكم واستعباد الناس

    ردحذف