حبيبتي..
رفيقة دربي..
لست أدري..
أتسيري معي علي الدرب..
أم تتركين..
أأأه كم أنا أسف..
لاني أعلم حلمك الكبير..
تريدين قصرا..
حدائق خدم..فراش وثير..
لكن ..
هذا محال في عصرنا..
الذي ضاع..
في صراع فتيان..
يستعرضوا الموت بسلاح خطير..
أعلم أننا ممزقين..
لامحالة..
أنظري..
كيف سرقوا أحلامنا..
سرقوا..الطريق..
إين نسير..
أنظري..
كيف ضعنا..
كيف تهنا في حلم مرير..
قتلونا..حبيبتي..
وأسألك أن تسير معي..
هذا ليس عالمنا..
إستمري...
فأنا توقفت..
عن المسير..
رفيقة دربي..
لست أدري..
أتسيري معي علي الدرب..
أم تتركين..
أأأه كم أنا أسف..
لاني أعلم حلمك الكبير..
تريدين قصرا..
حدائق خدم..فراش وثير..
لكن ..
هذا محال في عصرنا..
الذي ضاع..
في صراع فتيان..
يستعرضوا الموت بسلاح خطير..
أعلم أننا ممزقين..
لامحالة..
أنظري..
كيف سرقوا أحلامنا..
سرقوا..الطريق..
إين نسير..
أنظري..
كيف ضعنا..
كيف تهنا في حلم مرير..
قتلونا..حبيبتي..
وأسألك أن تسير معي..
هذا ليس عالمنا..
إستمري...
فأنا توقفت..
عن المسير..
...
بقلم - حسين ابراهيم

كل واحد منا استاذ حسين يتمنى يمشى على الدرب ويصل في اخر المطاف وان كانت العوائق كثيره الحمد لله مازال في اشويه طموح تدفع الانسان الى الامام ولو استسلمنا سنتخلف عن الركب فوق ما نحن متخلفين فالحياه صراع ما بين الانسان ونفسه والانسان الذي يمتلك الاراده هو في النهايه الذي يصل كل ما تراه استاذه حسين من اعمال الشباب فرقعات وزوابع في فنجان سرعان ما تنتهي وسنعود من جديد نكمل احلامنا ونزرع الامل في نفوس اولادنا ولن يستطيع احد النيل من عزيمتنا طالما القلوب معموره بالايمان
ردحذف