خواطر مثالية في واحة مصرية

خواطر مثالية في واحة مصرية اسم لمع في قنوات التواصل الاجتماعي على صفحات الفيس بوك فنحن نتميز بأداءنا ومجموعتنا تحتوى على نخبة من كبار الشعراء ورواد الفكر وعشاق الكلمه وكبار الادباء

الثلاثاء، 23 مايو 2017

انتي - للشاعر الكبير استاذ حسين ابراهيم

أنتي..
ممكن تكوني كل شئ..
في الدنيا ديه..
لكن..
لازم تعرفي..
أني معاكي ماقدرش أعيش.
وأنتي عايشه ..
في دنيا تانيه..
أيوه...
أنتي مصدر وحيي والها مي..
من عينيكي...
أكتب قصيده..
منظومة شعريه...
بأشوف نفسي في عينيكي...
تقولي..
إنها بتحلم بيه...
أنتي بدايه رحلتي..
أمسيتي..القمريه..
أنت..
شوقي رغبتي..
إني أعيش معاكي للفجريه..
أنتي زهرة حلوة..
أوراقها بقبلاتي منديه..
أنتي الربيع.
بجنته المرويه..
أنتي أجمل نفمه سمعتها..
صوتك سيمفونيه..
لكن..
في لحظه..
ممكن اسيبك وتنتهي
الاغنيه ..

..
بقلم - حسين ابراهيم


سيدتي - للشاعر المبدع ابراهيم الشعار

سأتنفسك عشقا
وأختصر التاريخ بحبك
ستكوني أنت حضارتي
وأمحو كل الحضارات
سأكتب الأشعار فيك
أجمل من كل المعلقات
سأسافر في عينيك مبحرا
عبر الشواطئ والمحيطات
وتكوني أنت دولتي وقارتي
أنسج من شعرك ستائر ليل
ووجهك قمرا يمحو الظلمات
وعيناك نجماتي أسبح معها
في المجرات
يا أمراءة منحتها قلبي
لتزيل حزني
فتوجتني مليكها في كل
الإمارات....
....~~~~{سيدتي}~~~~
بقلم..إبراهيم الشعار


ما أجملك أيها الحلم - للشاعر محمد مدحت

مـا أجملــك
أيهــا الحلـــم
الجميـــــــــــــل ...
هــل أصحـــــــو ؟
أستيقـــــــــــــــظ
أم ستظــــل حلمــى الجميــــل ...
الذى أرى فيـــك نفســــــى
و أرى فيـــك عصفـــــــورى
يغــرد مـا بيــن الخميــل ...
أرى زهـرتـى البيضــاء
تضفـــى عبيرهــــا
العليــــــــــــل ...
تزهــــــــــو
مـــا بيــن
البساتيـــن
و الأكاليـــــــل ...
أرى فيـــك
شمــســــى
تتدلــى شعورهــا
الذهبيــــة بـ دفئهـــا
علـــى صفحـــة النيــــل ...
أرى فيــــك
قمــــــــــــرى
يُشِـــع ضيّــــــه
ليرســــل البهجــة
مــع نسمـــات الليــل ...
أرى فيـــك
نجمـــاً ساطعــاً
يسبـــح فى جنبــات
السمــــــاء ليس لهــا مثيـــل ...
أرى فيـــك
بحــــــر هـــادئ
يكســـوه مـــــــوج
فـــوق مــــــوج
يســـوده ســـــلام
طلعـــــــهُ ليس لــه بديـــل ...
أرى فيـــك
سفينــــــــة
ترســـو علــى
شـاطــئ القلـــب
فهـــو لهــا الدليـــــل ...
أرجــوك يـا حلمـــى
أن تظــل فى مخيلتـــى
و أن أرى منـــك و لــو القليــل ...

...
بقلم .. محمد مدحت عبد الرؤف


سكة فرحنا - للشاعر كاشف عبدالجواد

وكل ما الأوهام
تاخدنا
لسكة فيها فرحنا
نصحى نلاقينا
مجروحين
والسكة تايهه عننا
نترجى
في الأيام تداوي
تختفي فيناالغناوي
يصرخ جوانا جرحنا
متقولنا ياهمنا احنا
اتولدنا مجروحين
ولا دا من سوء بختنا
والسكة
اهي لسه تايهه عننا
من بعد مالأوهام خدتنا
ليه رجعت الأيام خانتنا
وادورت علينا السنين
واللا ما عدنا ياناس
عارفين نترجى مين
ومين حيسمع مننا
إيدينا اهي على خدنا
ماتقولنا ياهمنا
ولااحنا بس موعودين
تنسانا سكة فرحنا

...سكة فرحنا ★ كاشف عبدالجواد
Kashef. 22 - 5 - 20177.




الاثنين، 22 مايو 2017

نداء الحب - للشاعر الكبير ا. علي كمال

 يناديني الحب .. .
اقول لا ....
فكم اتعبني
وكم اشقاني
و كم عانيت منه الجفاء
نعم تصير
انهارا من الدموع ...
كانها بكاء الشموع
تختبئ الف
نعم بين الضلوع
العمر يمضي دونما عزاء
اصير تمثالا مجوفا
عيوني عمياء .....
وحين ياتي المساء
وتبدو الشمس
كبرتقاله تغرق في الماء
اهرب الي كتبي
.اهرب من نفسي
يصير قلمي عكازا
وانا عكازا لقلمي
والحب ينادي
بكل حروف النداء
تظل نفسي تردد الف لا . ..
امسك القلم ..
بالدم اكتب
الف نعم ...الف نعم ...
...
بقلمي - علي كمال ..


عيون على القضية - للشاعرة السوريه رحمة عواد

أناعروسة الشام وراية القدس
أنا الحرة بنت التركمان
مغوارة بأرضي
وصامدة في غربتي》
في كل يوم
أذبح من الوريد إلى الوريد .
أصارع بطفولتي وأكتب الضاد
عن الظلم الذي
جثم على أرضي وقتل أبنائي
وثار بعنف ودمر الأحلام .
أدور بصفحات الظلم
أقلبها وأراقب إخوة لي في
فلسطين .
أتمعن بصورة القدس الشريف
وصمود شبابها على مر الزمان
أنشر عطري على ريشة الندي
وأكتب أحبك بكل دفاتري
و ليرى العالم عشقي لها ولأهلها .
سأحيا معها ومع نار الغياب
وأموت بعذاب القدر
وأدفن تحت التراب .
وألاقي رب العباد
على أبواب قبلتها .
...
رحمة عواد / سورية



الأحد، 21 مايو 2017

نقطة ضوء - للشاعرة التنونسية ا. منيرة غانمي

ترتل الكلمات
صلوات الإنتظار
في صمت ...
تتلو تلك
الأحاسيس المبعثرة
تحاول ترتيبها
ترددها
دون اكتراث
لمادّية الأشياء
التي تحياها ...
في محرابك
خشوع يلفُّ المكان
والنفس الأخير أوشك
علي الإنتهاء
تنفس الصبح منذرا
بالبدايات المجهولة
غادر الظلام
في خشوع
تعلّقت الأبصار
بنقطة ضوء
يتّسع مداها
كلما عانقت النّفس
نور الحياة
\\
بقلم .. منيرة الغانمي ـ تونس .
.