خواطر مثالية في واحة مصرية

خواطر مثالية في واحة مصرية اسم لمع في قنوات التواصل الاجتماعي على صفحات الفيس بوك فنحن نتميز بأداءنا ومجموعتنا تحتوى على نخبة من كبار الشعراء ورواد الفكر وعشاق الكلمه وكبار الادباء

الأحد، 9 أبريل 2017

شوفت الندا - للشاعر الهاوي هشام عبدالستار

شوفت
الندا علي الصبح عالي
وكل زهرة بترقصها الليالي
شوفت
البسمه ومحدش بيها دارى
وصوت
الفجر بيغرد بيه المنادى
والحب وما كنش في خيالي
والطير بيرفرف في السما
بيسبح في العلالي
شوفت
ورده بعطرها للخير بتنادي
عايشه لينا
وبموتها
بتهادي
موصوفه بالجمال وجمالها مش
عادى
شوفت
الليل بنجومه وقمره العالي من يومه
أسهر له ليالي مستني بقدومه
شوفت
...
بقلم .هشام عبدالستار


السبت، 8 أبريل 2017

هن رسائل أربعا - للشاعرة الكبيره كريمة دومه

تلك الرسائل القليلة التى كانت بيننا
خير لك ولها ان تقطعا
فان كانت كلمات الحب عندك لعبة
فلا تكتب فالحب ليس لعبة ولا مضيعا
انا ارفض الاحسان في الحب من احد
حتي لا ياخذ الاحسان شكلا مفجعا
بيدي الان احدي رسائلك
فلا اري فيها الا البروده المفزعا
كم كنت عفوية في حبي انا
وكم مللت من كلماتك المتميعا
اه من كثرة الاعذار التي ابتدعتها
واه لو كان يمكنني بها ان اقنعا
سنة مضت وانا اجري وراء اوهامي
وانتظر رسائلك وحبك وهيهات ان يرجعها
كل الذي عندي بضع رسائل
بقيت مكانها رسائل لا تنفعا
هذه رسائلك امامي انها رسائل اربعا
أ هذا كلامك ام فتات عواطفك
واني خدعت بها يوم وصدقتها
فسوف امزقها بين الاصابعا
حتي لا اعود يوم فاخدعا
...
بقلمي - كريمة دومه (ندى فجر)


غدر الحبيب - للشاعر المبدع محمد مدحت

 ألــم تكــن الخيـانــة
إحـدى صفــات العيب ؟
لـنرى كـل مـا حولنا
أوهام و أكاذيب
فـالأقدار وحدها القـادرة
علـى إظهار الحقيقة دون ترتيب
تقـدمت إليها أطلب يـدها
فـبادروا بـكل ترحيب
كنت أرى فيهــا الإبتسامـة
و الحب و الحبيب
كادت نفســى لمس السحاب
و أكاد منها أكون قريب
بـدأت علاقتنا بـكل إحترام
و سهم الحب كاد القلب يصيب
فـهي حقاً فتاة جميلة
رشيقة القد وردية الخد
و حُسنها وحده يجيـب
فمــا عادت العـلاقة كما وددت ...
و للأسف لـى صديق اليه لجأت
و لكن وا أسفاه صارت الأمور 
عكس ما أردت و نـدمـت 
إننى بـالخطأ تصرفـت  
فـمــا كان مـن صديقى 
حيــن إليــه ذههبت 
أراه يتحدث إليها بـغراميات 
و يا ليت  ما عرفت الصديق 
و ما حبيت  فـالخداع 
فى الصداقة إكتشفت  
و الغدر من حبيب تلقيت
...
بقلم .. محمد مدحت عبد الرؤف


لحظة حزن - للشاعر الكبير علي كمال

في ليلة صيف قمريه
في لحظة حزن و حشيه
تطل الذكريات
تضيى و تنطفئ
كمصباح طريق
تشرق كالفجر في عيوني
تغرقني بشلال بريق
اااه يا امرأه
كانت تقاسمني الحزن
كالاطفال
كانت لي بيتاً و حناناً
و وفاء صديق
تقاسمني الايام .. و الاحلام
تؤنسني في كل طريق
حين تثور.. تصبح بركاناً
تصير نهر حناناً حين تفيق
اغرق بين يقيني و شكي
اغوص في سأمي
تمد يديها
تحملني اشلاء غريق
حين اجالسها
اشعر اني سلطاناً
حولي الاف الحراس
يتواري حزني خلف الانفاس
اصير نهراً و سحابا
فرحاً و عذابا
كاني الملهي و القداس
تعطيني الامن و الاحساس
ااااه يا امراه
توقظ الافراح المنسيه
تلون اليل بالوان ورديه
تركتني و حيداً
انظر في كأسي المسكوبه
قطرات بقيت فيها
ما عادت كأسي مرغوبه
احلامي تراودني
كالاحلام المغلوبه
ما اسوأ
ان تعيش زمناً
بعيون مثقوبه
زمناًً فيه الاشياء مقلوبه
بهمومي يتسلي
وربيع العمر قد ولي
اااه يا امرأه
بعدك الاحلام تعاصيني
فقد كنت انت
في ساعة موتي تحيني
..
بقلم - علي كمال 


خلجات نفس - للشاعر الكبير مصطفى العيادي

ترافقني النجوم ..
تسبقني أصوات ..
تصدرها النوارس .. !!
طلق يدور ..
ويرتمي ﻻهثا ..
بصدر فارس .. !!
أطبق السكون ..
بين الجوارح .. مهلا ..
تغريدة حارس .. !!
أرواح اﻹماء ..
تناثرت أشلاؤها ..
بين السوارس .. !!
علم الدجى ..
انتظر النسيم .. مراقبا ..
أجراس المدارس .. !!
أنا .. والزوابع ..
نحتمي .. بصهد البرد ..
من شمس مارس .. !!
أحلام دنيا ..
تارة تشدوا ..
وتارة تنعي من يمارس .. !!
أسمال أجساد ..
ترنوا لها عيون ..
تبحث عن منافس .. !!
...
( مصطفى العيادي )



خذيني اليوم - للشاعر المبدع صلاح سعد

خذينى اليوم
كى احيـــــــا
من قبل الموت
فأنا شــــــوق
تجرفه احلامــــــــــى
فمأذنة الفجر وردية
وقانون الحب أيامــــى
فكم هربت منى أمنية
وبات فى القلب آمانى
لكنى لاأعرف غيرك
فأنت وردة بستانى
فكم كنت غريبا
فى دارى
وحيـــــــــــــــــــدا
لا أعرف لون سمارى
فيبيت الليل على كفـــــى
وفى كفــــــــــــــــــــــــى
أراكى لحن الأوتــــا رى
فأصب الكأس
كى أثمل
كى أغفو
فتنقذنى
وتأخذنى
نبضات قلبكى الحانى
فردنـــــــــــــــى اليوم
فأنا حب
وأنت فرحى وآمالى
وكل جنونى واحزانى
فقد غابت روحى
فتعالي ننشا للحب
عمر ثانـــــــــــى
عمر ثانـــــــــــى
------------------------------------------------------------
مع خالص تحياتى / صــــلاح سعد..... ( محافظة الغربية .. القرشية.. مركز السنطة )


ملامح وجهك - للشاعر الفلسطيني عصام العملة

ما زالت ملامح وجهك
مرسومة على صفحات كتبي.
وما زلت أعشق تلك الابتسامه
التي على وجنتيك...
فكلما إشتد الحنين للقياك
تصفحت كتبي ونثرت حروف
أشعاري على ملامحك لتكون
قصائد عشقي موزونة على
السطر.....
فعزف يا ناي ماشئت من ألحان
. تروي عشقي....

. بقلم القاص. عصام العمله